عسَّالون
|

قصة عسالون

عسّالون… ليست مجرد متجر عسل.


في سبتمبر 2019، ومع بداية القلق العالمي من كورونا، بدأنا مثل أي شخص نبحث عن شيء طبيعي يقوّي المناعة… وكان الخيار الأول: العسل.


لكننا واجهنا سؤالًا بسيطًا… ومخيفًا:

كيف نثق أن هذا العسل أصلي فعلًا؟


بدأت الرحلة من سوق الجملة.

كنا نطلب “أفضل عسل سمر”… ثم نطلب جودة أعلى… ثم ننتقل من محل إلى آخر، حتى وصلنا إلى “أفضل تاجر في السوق” بشهادة منافسيه.


اشترينا منه أغلى وأجود ما لديه…

وأرسلناه إلى المختبر.


النتيجة؟ صادمة.

العسل مغشوش… ليس سمرًا… ومتعرض للحرارة لدرجة تجعله غير صالح للاستهلاك.


إذا كان هذا “الأفضل”… فكيف بالباقي؟


هنا قررنا:

لن نبحث عن العسل الجيد… بل سنبنيه بأنفسنا.


اكتشفنا أن كل الطرق الشعبية لكشف العسل مجرد أوهام…

والحل الحقيقي كان طريقين فقط:


مختبرات متقدمة في ألمانيا

وتأسيس مناحلنا الخاصة لضمان تغذية النحل على الزهور، لا على السكر


أسسنا مناحلنا المتنقلة لنستطيع ملاحقة مواسم إزهار الأشجار في المملكة (السمرة والطلح والسدر .. إلخ) وجيشنا النحل لنضاعف أعداد الخلايا.


ثم أكملنا الرحلة:

تعبئة آلية بدون لمس، عبوات زجاجية، تخزين مبرد، وتوصيل يحافظ على جودة العسل حتى يصل للعميل.


ولأننا واثقون…

قدمنا ضمانًا ذهبيًا غير مسبوق:

لو ما أعجبك العسل… تسترجع فلوسك كاملة، حتى لو استخدمت العبوة بالكامل.


قالوا: ستخسرون.

لكن النتيجة كانت العكس…


أقل من 2% فقط طلبوا استرجاع.

واليوم… أكثر من 18,000 عميل يثقون بعسّالون.


لأننا ببساطة… حلّينا مشكلة كانت تقلق الجميع:

كيف تحصل على عسل أصلي تثق به؟

نخدمك؟